ميناء الملك عبدالله

رؤية محلية لرسالة عالمية

يعد ميناء الملك عبدالله، الذي تملكه وتديره شركة تطوير الموانئ في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، أحد المواني الحديثة لخدمة سفن الحاويات، الدحرجة والبضائع السائبة المتواجدة على الساحل الشرقي للبحر الأحمر.

أول ميناء سعودي يعمل القطاع الخاص على إدارته وتطويره.

أن نكون الميناء المقدام والمستدام لتقديم قيمة إضافية لشركائنا على المدى البعيد

يقع على بعد ٩٠ كيلومترا فقط من جدة، ثاني أكبر مدينة في المملكة العربية السعودية، ويمكن الوصول إليه عبر الطريق السريع ٣٠٣، كما يقع على مقربة من الطريق السريع رقم ٥ الممتاز الذي يربط بين جدة وينبع.
وهو أحد أكبر الموانئ العميقة في البحر الأحمر، وجغرافياً هو أقرب ميناء لقناة السويس التي تتيح إمكانية الوصول إلى البحر الأبيض المتوسط والمحيط الهندي.

تم تصميم الميناء للتعامل مع 20 مليون حاوية سنوياً، بالإضافة إلى 1.5 مليون سيارة، و 15 مليون طن من البضائع السائبة وشحنات البضائع العامة. كما يمتاز بعمق قدره 18 متراً، ويضم 30 رصيفاً تشغيلياً في المياه العميقة مجهزة بأكبر وأكثر الرافعات تطوراً في العالم لمناولة السفن، مما يتيح قدرة تشغيلية عالية وأداء تشغيلي من الدرجة الأولى.

ميناء الملك عبدالله هو كيان تجاري حيوي متكامل يتمتع بموقع استراتيجي فريد، ويعتبر نموذجاً متكاملاً بين القطاعين الخاص والحكومي


يغطي الميناء مساحة 16 مليون متراً مربعاً، جميعها مجهزة بمرافق تخزين حديثة، فضلاً عن القدرة على التعامل مع الشحنات السائبة، والشحنات الثقيلة. كما يقدم الميناء مجموعة من الخدمات اللوجستية الخاصة بالمواني وخدمات الدعم البحري.

تعزيز الوضع التنافسي لميناء الملك عبدالله كمركز لوجستي جديد، ومجمع صناعي على البحر الأحمر

Comments are closed.